أطباء أمراض الأورام يؤكدون:

70 %نسبة تراجع سفر المواطنين للخارج للعلاج

أكد عدد من الأطباء المشاركين في مؤتمر الإمارات السابع لأمراض السرطان عن تراجع نسبة السفر للخارج للعلاج إلى أكثر من 70%، مؤكدين أن النسبة المتبقية يذهبون على نفقاتهم الخاصة بسرية تامة.

وقالت الدكتورة شاهينة داوود رئيسة المؤتمر، إن افتتاح العديد من المراكز والمستشفيات التخصصية في الدولة وعلى رأسها مستشفى الشيخ خليفة في رأس الخيمة ومستشفى توام في العين إضافة إلى الوحدات المتخصصة الأخرى في المستشفيات الحكومية والخاصة أسهم في إحداث نقلة نوعية في مجال التشخيص والخدمات ما أدى إلى تراجع حدة السفر للخارج مقارنة بعشر سنوات سابقة.

وقالت الدكتور شاهينة إن سرطان الثدي للنساء لا يزال يحتل المرتبة الأولى ويشمل ما نسبته 25% من وفيات السرطان في الدولة.

وأكد حسين عبد الرحمن وكيل وزارة الصحة المساعد للمراكز والعيادات، أن وزارة الصحة أولتموضوع السرطان أهمية خاصة بسبب ارتفاع نسبة الإصابة بالمرض ولأسباب منها زيادة تعداد السكان في الدولة وتغير أنماط الحياة وارتفاع معدل العمر لكبار السن في الدولة بسب تطور أنظمة الرعاية الصحية وإدخال التقنيات الحديثة للمستشفيات والمراكز الصحية في القطاعين العام والخاص.

وقال الدكتور حسين عبد الرحمن إن السرطان يمثل مشكلة للجهات الصحية ومشكلة نفسية للمريض، إذ كان يتعين عليه الإقامة في المستشفيات الخارجية لأكثر من 6 أشهر بعيداً عن الأهل والوطن..

ومن ثم مراجعات دورية وما يترتب عليه مشاكل اقتصادية كبيرة، مؤكداً أن تقارير اللجان المتخصصة في ابتعاث المواطنين للخارج تراجع لأكثر من النصف في جميع الأمراض تقريباً وبعضها مثل السرطان لأكثر من 70%.

إدارة الألم

وللمرة الأولى في تاريخ المؤتمر خصصت إحدى جلساته العلمية أمس لمناقشة موضوع المسكنات، والتي تعتبر تطوراً جديداً في الدولة، من حيث إدارة الألم ودور العلاج الكيمياوي والعلاج الإشعاعي في تسكين أعراض المرض وآلامه في مراحله الخطيرة كي يستطيع المريض الحياة بشكل طبيعي قدر الإمكان مع أصدقائه وذويه.

سرطان الرئة

وناقش المؤتمر موضوع سرطان الرئة، حيث اطلع المشاركون على أحدث المستجدات في هذا التخصص وسبل الاستفادة منها في الممارسات السريرية، مشيراً إلى أن هذا النوع من السرطان قد شهد ارتفاعاً في معدلات الإصابة به خلال العقد الماضي ما أدى إلى تطور أساليب تشخيص المرض وإدارته بشكل كبير.

سرطان الرأس

خصصت إحدى الجلسات العلمية لمناقشة موضوع سرطان الرأس والعنق، حيث تعرف الجراحون والأطباء في علم الأورام والتصوير الشعاعي إلى أحدث التطورات في هذا التخصص..

كما واصل البرنامج الخاص بسرطان الثدي جلساته، حيث يهتم المؤتمر على مدار أيامه الثلاثة بدراسة كل جوانب هذا الموضوع من حيث العناية بالمرضى بدءاً من التشخيص ووصولاً إلى العلاج والجراحة والعلاج الكيميائي والإشعاعي.

جلسات

اشتملت جلسات اليوم الأول ورشة العمل الجراحية التي تم بثّها بشكل حي على الهواء مباشرة من الهند، حيث تضمنت عمليات جراحية أجراها جرّاحون خبراء من مستشفى «تاتا ميمورايل»، شملت حالات لسرطان الثدي، وسرطان الغدة الدرقية، واستئصال المعدة، واستئصال البروستات بالروبوتات.

وتهدف الورش المبتكرة إلى تعريف الجراحين في دبي على أحدث تقنيات وأساليب إجراء العمليات الجراحية عبر إتاحة فرص مميزة للتعلم من خبراء روّاد عالمياً في هذا المضمار.

سرطان الثدي

كما ناقشت جلسات اليوم الأول التي شارك بها خبراء في مجال سرطان الثدي من الإمارات والولايات المتحدة وباكستان، مختلف أشكال هذا السرطان وأحدث منهجيات التعامل معه بصفته واحداً من أكثر أصناف السرطان شيوعاً لدى النساء في المناطق النامية والمتقدّمة على حد سواء..

إضافة إلى مناقشة دراسات لحالات عديدة من قبل اختصاصيين من لبنان ومصر والمملكة العربية السعودية بهدف إطلاع الحاضرين على آخر المستجدات في هذا المضمار.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon