صرح المحامي العام لنيابة أمن الدولة أحمد راشد الضنحاني بأنه تمت إحالة ثلاثين متهماً "مصرياً وإماراتياً" إلى المحكمة الاتحادية العليا بعد أن أسفرت التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة في القضية رقم 13 لسنة 2013 جزاء أمن الدولة عن أن بعضهم أنشأ وأسس وأدار في الدولة فرعا لتنظيم ذي صفة دولية هو " فرع للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين في مصر" بغير ترخيص من الجهة المختصة في الدولة ولتسيير أعمال هذا الفرع وتحقيق أغراضه شكلوا هيكلا إداريا تضمن بنيانه ما يكفل استقطاب أعضاء جدد للتنظيم والمحافظة على كيانه وأفراده داخل الدولة وتحقيق استمرار ولائهم للتنظيم الرئيسي ولدعمه ماليا جمعوا تبرعات وزكوات واشتراكات بغير ترخيص من الجهة المختصة في الدولة.
كما حصلوا على دعم مالي من التنظيم السري الذي سعى للاستيلاء على الحكم في الدولة والسابق ضبط ومحاكمة أعضائه في قضية "التنظيم السري" ولتحقيق الحفاظ على ارتباط فرع التنظيم بالتنظيم الأم شكلوا ضمن هيكل فرع التنظيم لجنة إعلامية تقوم على جمع الأخبار، لاسيما عن بلد التنظيم الرئيس وطباعتها وتوزيعها على لجان فرعية شكلوها من بينهم لتثقيف الأسر التنظيمية وإمدادها بالأخبار.
ويشرف عليها ما أسموه المكتب الإداري العام ونشروا وأذاعوا وثائق وصورا وخرائط محظورا نشرها وإذاعتها خاصة بإحدى الدوائر الحكومية للدولة بعد أن توصلوا إلى اختلاس وحدة تخزين خارجية "فلاش ميموري" تخص احدى الأجهزة الحكومية للدولة تحوي معلومات عن التنظيم السري الذي استهدف الاستيلاء على الحكم وصورا فوتوغرافية لأعضائه وأسمائهم ورسومات توضيحية لمبنى الجهاز الحكومي وبعض جوانب عمل ذلك الجهاز وأذاعوها وعرضوا محتواها وناقشوها فيما بينهم في اجتماع سري، وقد علم بعضهم بوقوع تلك الجرائم ولم يبادر بإبلاغ السلطات المختصة. مسؤولون: الإمارات عززت أسس العدل والمساواة فحققت الأمن والأمان
قال مسؤولون إماراتيون، إن من كرم الله على الدولة، أن أنعم عليها بقيادة حكيمة، تعظم مقدار الوطن وكرامته وعزة أبنائه، تعمل بكل جهد لرفعة الشعب ورفاهه واستقراره وتنميته وتقدمه على ركائز الأمن والأمان، فنهضت الدولة بقوة ما تملكه من قيم العدل والمساواة والاحترام والتكاتف والتلاحم الوطني والمجتمعي، لتصبح واحة أمان وسلام وأمن واستقرار.
وأكدوا في تصريحات لصحيفة "الوطن" نشرتها أمس، أن دولة الإمارات تفخر بمؤسساتها القانونية والتعليمية والثقافية والاقتصادية والصحية والسياسية التي أوجدت بيئة حياة وأمن واستقرار من 200 جنسية حول العالم، في ظل سيادة القانون على أرضها. فمن جانبه، أكد الشيخ مسلم بن سالم بن حم عضو المجلس الاستشاري لإمارة أبو ظبي رئيس مجلس إدارة مجموعة بن حم.. أن شعب الإمارات يعيش بأمن وأمان وحياة كريمة ورفاهية، وذلك بفضل السياسة الحكيمة التي تتبعها الحكومة الرشيدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات.
ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وأوضح ابن حم أن الدولة منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، حققت إنجازات كبيرة على الصعيد المحلي والإقليمي، وهي الآن تخطو خطوات ثابتة نحو التقدم والازدهار في شتى المجالات، موضحاً أن دولة الإمارات تعد نموذجاً ناجحاً للتنمية الاقتصادية وللسياحة وللتجارة، والأهم من ذلك أنها نموذح ناجح للأمن والأمان، وتمنح حياة كريمة لكل من يقصدها، والشاهد على ذلك كم الجنسيات المتعددة التي تعيش في كنف أهل الإمارات، ويتمتعون بالحقوق والواجبات كافة، ما جعل من الإمارات محط أنظار العالم، وبؤرة لاستقطاب جميع الجنسيات العربية والأجنبية وقبلة يقصدها الداني والقاصي، إما بفعل الإقامة الدائمة، أو بغرض السياحة التي تؤكد إحصاءات الدولة في مجالها ما تتمتع به الإمارات من إعجاب، باعتبارها وجهة متميزة للسياحة".
دولة معاصرة ومنفتحة
وأكد أن دولة الإمارات كانت وستظل دولة حديثة معاصرة منفتحة على كل الثقافات العالمية، لها سيادتها ودستورها الذي يحفظ حقوق كل مواطن ومقيم على أرضها الطيبة، وستبقى الإمارات بشعبها وحكومتها مثلاً يقتدى به في سائر المعمورة. وأضاف "أن احترام الإنسان وتقديره والعيش المشترك والتسامح، هي أخلاق الإماراتيين، وتقاليد أصيلة في الدولة، توارثوها عن آبائهم وأجدادهم، لأن لنا فيها جميعاً تقاليد راسخة، هي من صميم قيمنا وأخلاقنا، والتزامنا بها نابع من أساس ديني اجتماعي تراثي، وهي من سمات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة، رحمه الله، الذي رسخها في سلوكنا وفكرنا، وهي أيضاً في صلب نهج قائد الدولة خليفة الخير".
ثوابت أساسية
وأشار إلى أن من الثوابت الأساسية لدولة الإمارات العربية المتحدة، تحقيق أفضل سبل الرفاهية لمواطنيها، والمساواة التامة لكافة المقيمين على أرض الدولة، واحترام حقوق الإنسان لهم جميعاً، دون النظر إلى الدين أو الجنس أو اللغة، فالجميع لهم كل الاحترام، ولذلك فإن دولة الإمارات تعيش على أرضها جميع جنسيات الدول، وينعم الجميع بالعدل والأمن والأمان، وهذا بشهادة منظمات ومؤسسات عالمية، بأن دولة الإمارات العربية المتحدة واحة للأمن والأمان لكل من يقيم على أرضها.
ثوابت دينية ووطنية
وقال إبراهيم بوملحة المستشار الثقافي والإنساني لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إنه بفضل الله سبحانه وتعالي، ثم توجيهات القيادة الرشيدة، ينعم وطننا الغالي بالأمن والأمان، بفضل قيادة تسهر على راحة وإسعاد شعبها، وانطلاقاً من الثوابت الدينية والوطنية، وفرت دولتنا المعطاءة الأمن لكل مواطن ومقيم، وانطلاقاً من توجيهات القيادة ومن المحبة التي تربط بين القائد وشعبه، تقدمت دولتنا سباقة في خطاها، مسترشدة بقيادتها الفذة لتحقق المراكز الأولى في جميع المجالات، الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والثقافية والرياضية، إبداعات فاقت توقعات المجتمع الدولي، وهذا كله نتاج أمن وأمان واستقرار وتلاحم مجتمعي تعيشه دولتنا الحبيبة الإمارات.
سياسات متوازنة
أما مريم المجر النعيمي المستشارة في وزارة الأشغال العامة، فأكدت أن الأمن والاستقرار الذي تنعم به دولة الإمارات بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم نتيجة للسياسات المتوازنة التي تنتهجها الدولة، وتعلي من خلالها حكم القانون، وتعمل على نشر وتطبيق قيم العدل والمساواة من دون تمييز أو إخلال بأحكامه، حيث تمثل هذه القيم الإنسانية السامية بمثابة السياج الذي يحمي مكتسبات الدولة، ويضمن لشعبها الاستقرار والأمان، ولأجيالها الجديدة مستقبلاً حافلاً بالفرص الواعدة.
توطيد مفاهيم
وقال عيسى الملا المدير التنفيذي لتطوير الكوادر الوطنية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية "كلنا نتذكر الكلمات الخالدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، عندما قال "بناء الإنسان أهم من المال" ومن هنا كانت انطلاقة الدولة في توطيد المفاهيم الراسخة للدولة، من خلال توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، لتكون جميع إمارات الدولة واحة الاستقرار والرخاء والأمن والأمان، ولتحقيق كل هذه المكتسبات، كان وما زال من الضروري العمل بشكل مستمر مع كافة الجهات، وعلى كافة الأصعدة، للعمل والاستمرار في صنع الفارق، ولتكون دولة الإمارات نموذجاً يحتذى به على مستوى المنطقة والعالم، كما أن للمتابعة المستمرة للتوجيهات ومن صانعي القرار على المستوى، كان لها أكبر الأثر في تحقيق الطموحات والأحلام، وتحويلها إلى واقع ملموس، يخدم كافة فئات المجتمع المواطن وغيره".
دعم لا محدود
أما عبد الرحمن نقي عضو مجلس إدارة جمعية الصحافيين ونائب رئيس جمعية متطوعي الإمارات: فأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة، وبنعمة وفضل من الله جل وعلا، تبقى دوماً واحة أمن وأمان، وبفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبجهود فتية رائدة، توجت بجهود المؤسسات الأمنية بإشراف تام من وزارة الداخلية، والتي نالت الكثير من الشهادات والأوسمة والجوائز الدولية، استحقاقاً لمتانة نظمها، واستحقاقاً لجدارة برامجها ومشاريعها التي أثمرت هذا الأمن والأمان الكبير اللذين يعيشهما سكان الإمارات، وبفضل الدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة في دولتنا الفتية.
حرص
قال وليد حارب مستشار وزارة الإشغال العامة، إن الحكومة الرشيدة حريصة على جعل المواطن أكثر سعادة واستقراراً، وتعزيز الاستقرار الأسري، والدفع بعجلة التقدم والازدهار نحو الأفضل، من أجل الارتقاء بالحياة المعيشية للمواطنين، وذلك من خلال مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، التي تستهدف توفير العيش الكريم لأبناء الوطن، وتطوير البنية التحتية في مختلف إمارات الدولة، وتنفيذ المشاريع الحيوية، والتي تأتي في إطار حرص القيادة الرشيدة على رفاهية أبناء الوطن وتلبية متطلباتهم والنهوض بالمجالات التعليمية والصحية والاقتصادية والاجتماعية، وكذلك البنية التحتية في مختلف مناطق الدولة، بهدف توفير الحياة الكريمة والرفاهية للمواطنين والمقيمين. وهذا الدعم والاهتمام من قبل القيادة حقق الأمن والاستقرار، وهو دافع للمواطن لبذل المزيد من العمل والعطاء من أجل رفعة الوطن.
نموذج للعالم
أما أحمد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي.. فأكد أن الله أنعم علينا، ليس في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي والعالم الإسلامي وحسب، بل وللإنسانية أجمع، بوجود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي سار على نهج والده الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة وحكيم الأمة، وقد أثبت صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، أنه خير خلف لخير سلف، وقاد مسيرة الدولة بذات الهمة والنهج، واضعاً نصب عينيه أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة بلد الأمن والأمان، والوطن الذي بات نموذجاً للعالم أجمع في التلاحم بين القائد والشعب، وفي حرص القيادة الرشيدة على ازدهار الوطن ورخاء المواطن، فتجمعت في أرض دولة الإمارات العربية المتحدة جاليات من أكثر من 200 دولة، يعيشون في وئام، ويعملون بانسجام، ويتمتعون بالرخاء والازدهار.
وأضاف أنه "ليس هذا وحسب، بل حرصت القيادة الرشيدة، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان "حفظه الله"، وبرؤية أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وأعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، على العمل للمستقبل، من خلال المحافظة على البيئة والثروات الطبيعية، وتنمية الموارد الطبيعية والبشرية، كما تم العمل وفق معايير التنمية المستدامة، ودعم التعليم والبحث العلمي والصحة والقضاء والأمن، وتأهيل الكوادر الوطنية وفق خطة استراتيجية، لتواصل الدولة ريادتها العالمية، وتحفظ للأجيال القادمة حقهم في الحياة الكريمة والرخاء والازدهار".
واقع
قال الكاتب الإماراتي سعيد البادي "الواقع أن الأمن والأمان في الإمارات، نعمة وهبها الله لهذا البلد الغالي، لأنه بلد يغرس الخير، فيستفيد من حصاده كل البشر، بغض النظر عن المعتقد أو اللون أو الجنس، مؤكداً أن ذلك ما اجتهد في ترسيخه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي سار على نهجه من بعده خليفته، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، فأثمر الغرس سلاماً يعم البلاد والعباد". وأضاف أن "الإمارات، وهي في هذا العالم المتغير الذي يبحر في خضم أمواج متلاطمة من التحديات.. تبقى واحة أمن وأمان وسلام في المنطقة، لتصبح ملاذاً آمناً لكل من يبحث عن السكينة والسلام، في أجواء مفعمة بالخير والحرية الشخصية والعقائدية، ومبادئ التسامح والتناغم والتكامل بين مختلف الثقافات والجنسيات". تصريح
رئيس مركز الكويت للدراسات الاستراتيجية: النظام المصري خطر على دول الخليج
قال رئيس مركز الكويت للدراسات الاستراتيجية الدكتور سامي الفرج إن النظام المصري الحالي أصبح خطراً على أمن دول الخليج. وأضاف في تصريحات لصحيفة "الوطن" الكويتية نشرت أمس، بشأن ما يتردد عن استثمار أموال خليجية طائلة في أثيوبيا: "عندنا سياستان موجهتان لمصر بعد التغيير الذي حدث في نظام حكمها الأولى موجهة للشعب والأخرى موجهة لنظام حكم الأخوان، فأما الأولى والتي هي للشعب فهي ثبات موقفنا منه بمعنى أنه ليس هناك شيء ستقوم به دول الخليج في سبيل إفقار المصريين، والرسالة الثانية الموجهة لنظام الأخوان المسلمين: إن ثمة مصريين يعملون بمواقع حساسة في الدول الخليجية سيتم إنهاء عقود عملهم وهؤلاء قلة وليسوا أغلبية عظمى".
وعن أهمية الرسالة للنظام الإخواني الحاكم في مصر قال الفرج "لأن أول نبرة لوزارة الخارجية المصرية بعد تولي الأخوان الحكم قالت بعدم وجوب وراثة صداقات وعداوات نظام مبارك ولا بد من اتباع سياسة جديدة، وقد توجسنا شراً منذ ذلك الوقت لأن بنية الأمن العربي على الأقل فيما يتعلق بأمن الخليج تعتبر أن لمصر دوراً أساسياً كرافد للقوات المسلحة الخليجية".وتابع: "ومن جانب آخر فإن دول الخليج رافد للاقتصاد المصري بما يحقق الاستقرار، لكن ما حدث أن الأموال الخليجية لم تتم ترجمتها إلى خدمات اقتصادية واجتماعية ترفع من مستوى معيشة المواطن المصري ولا تجعله مضطراً للاحتجاج، وهذا بسبب نخب سياسية واقتصادية أوصلت مصر إلى هذه الحالة التي هي عليه الآن".
وأضاف: "كذلك فإن الساسة الأخوان الذين يحكمون اتجهوا إلى تحسين العلاقات مع إيران وما صاحب ذلك من خطوات رأيناها وعليه بتنا نرى أمامنا صورة جسر فوقنا من نظامية متأسلمين أحدهما شيعي والآخر سني وكلاهما يدعى إسلاماً أكثر من إسلامنا ويبدي رغبة في إقامة نظام (إسلامي جديد) وعلى ذلك بدلا من مصر التي كانت رصيداً لأمننا أصبحت خطراً على أمننا". وحول ما يتردد عن أن مصر أصبحت خطراً على أمن الخليج قال: "نعم النظام المصري الحالي يعتبر خطرا على أمن الخليج وهذا الكلام أقوله بكل صراحة وكل ما عدا ذلك من كلام فهو دبلوماسي". الكويت ـ د ب أ
موقف
مصطفى بكري: تصريحات العريان تجاوزت حدود الأدب واللباقة
أكد الكاتب المصري مصطفى بكري أن تصريحات القيادي في حزب الحرية والعدالة، التابع لجماعة الإخوان المسلمين في مصر عصام العريان، ضد الإمارات، تجاوزت كل حدود الأدب واللباقة.
وأشار في تصريح لقناة «الحياة» المصرية إلى أن «العريان» أراد إهانة الإمارات والإضرار بمصالح نصف مليون مصري يعملون على أرضها، لكن القيادة الإماراتية سمت بنفسها فوق هذه التصريحات وراعت العلاقات الممتدة عبر التاريخ.
ولفت الكاتب المصري مصطفى بكري إلى أن الحكومة المصرية الحالية أوقفت مشروع إسكان إماراتي للفقراء، لأن أبوظبي اشترطت أن يتم التسكين بناء على أبحاث اجتماعية حقيقية. دبي ـ البيان







