تبدأ بلدية دبي يوم الأحد المقبل المزاد العلني على 230 محلاً في سوق الفهيدي الجديد، وتستمر لخمسة أيام في قاعة زعبيل بنادي البلدية الواقع في منطقة القرهود من العاشرة صباحا حتى الخامسة مساء، بعد ان انتهت من كافة الأعمال الإنشائية للسوق بكلفة كلية تصل إلى 50 مليون درهم، ويأتي على غرار سوق "نايف في ديرة"، وعلى مساحة تبلغ 27 ألف متر مربع.

وشهدت البلدية منذ الأسبوع الماضي إقبالا كبيرا على شراء وثائق مزاد سوق الفهيدي والتسجيل للمشاركة بالمزاد العلني على محلات السوق، بمختلف أنواعها وخدماتها، 32 كشكا داخليا وخارجيا، و 15 كافيتيريا ومطعماً، ستدخل كلها ضمن المزاد، عدا الهايبر ماركت والمطعم الرئيسي ومواقف السيارات التي أعلنت البلدية في السابق عن تأجيرها.

وستكون القيمة الإيجارية وبداية قفلية المزاد حسب مميزات وموقع المحل، ومساحته، وقد بدأت البلدية ببيع وثائق المزايدة في المبنى الرئيسي لها منذ 15 من الشهر الجاري، لدى إدارة العقود والمشتريات، وبدأت التسجيل للراغبين بالمزايدة على المحلات، كما تم افتتاح مكتب داخل سوق الفهيدي لاستقبال المستثمرين الراغبين بالاستثمار في محلات السوق، والتنسيق مع إدارة علاقات المتعاملين لتلقي استفسارات الجمهور الآتية عبر مركز الاتصال التابع للبلدية 800900 والذي يعمل على مدار الساعة ، للرد على استفسارات المستثمرين .

تلقي الاتصالات

وتلقى مركز اتصال البلدية الرئيسي أعدادا كبيرة من الاتصالات والاستفسارات من الجمهور عن مواعيد المزايدات وشروطها، كما استقبل مكتب إدارة السوق الذي يضم عدداً من كادر موظفي إدارة الممتلكات، العديد من المستثمرين والمؤسسات منذ الصباح وحتى المساء الراغبين بالمزايدة ليتعرفوا إلى مواقع المحلات المنتشرة على الطابق الأرضي والأول ومرافق وخدمات السوق، وخريطة توزيعها ومساحة كل منها.

مشروع حديث

وقال عبيد ابراهيم رئيس قسم إدارة الأسواق في بلدية دبي: "يعتبر السوق من أحدث المشاريع المتميزة التي نفدتها البلدية وفق معايير واشتراطات المباني الخضراء ، في موقع تراثي استراتيجي بالقرب من متحف الفهيدي في منطقة بردبي لتوفير الخدمات المجتمعية، وحاجات التسوق للسكان في تلك المنطقة، و ليكون مقصدا سياحيا إضافيا ووجهة سياحية جاذبة في دبي للسائحين للتمتع بمشاهدة تصميمه المعماري الخلاب التراثي الأصيل المكون من واجهة تراثية وقلعتين على الأطراف مع الزخارف المعمارية، ليأخذ السوق طابع المنطقة والمتحف القريب منه" .

وأكد ان البلدية راعت تعدد الأنشطة في السوق، ونوعية المحلات والبضائع، إذ يبلغ عددها 25 محلا منوعا لتلبية احتياجات المواطنين والمقيمين والسائحين الذين يقبلون بشكل كبير على شراء التحف، والهدايا، والمنتجات الشعبية، والسجاد، والمفروشات، والأعشاب، والأدوية الشعبية، والتوابل العطرية.

والأقمشة والمنسوجات، والملابس التراثية، والذهب والمجوهرات ، مشيرا إلى توفير مصاعد وسلالم متحركة لراحة المتسوقين، ومواقف لذوي الاحتياجات الخاصة، وخدمات مصرفية وهاتفية، بالإضافة إلى وجود مكاتب للإدارة، والأمن، والمراقبة الصحية.

سوق مميز

وأشار إلى ان سوق الفهيدي سيغدو واحداً من الأسواق الشعبية المميزة التي تمتلك الكثير من مقومات الجذب الاقتصادي والتجاري للمتسوقين سواء من داخل الدولة أو من خارجها، والتي تمكنهم من ارتياد وتأمين احتياجاتهم من السوق مباشرة وبأسعار تنافسية، نظراً لوقوعه بالقرب من الخور الذي يعد الشريان الرئيسي للتجارة، وتنتشر على ضفافه مجموعة من الأسواق الرئيسية التقليدية.