أكد الرائد الدكتور مهندس أحمد بن صبيح، مدير مركز التدريب الافتراضي في الإدارة العامة للموارد البشرية في شرطة دبي، أن المركز يتجه لتوصيل تقنيات التدريب الافتراضي خارج حدود شرطة دبي بهدف نشر ثقافة التدريب الافتراضي وزيادة رقعة المستفيدين من هذه التقنية من خلال إنشاء بيئة تعليم وتدريب إلكترونية تفاعلية متاحة في كل مكان وزمان، وغير مقيدة بجهة محددة، وذلك من خلال قنوات جديدة كالهاتف المتحرك سواء للجمهور الداخلي أو الخارجي.
أهداف المركز
وأوضح بن صبيح أن رؤية المركز الجديدة تقوم على إحداث نقلة نوعية في التدريب العملي الإلكتروني عبر تسخير تقنية التدريب الافتراضي لجسر الهوة بين النظرية والتطبيق وإيجاد بيئة إلكترونية لتبادل المعرفة والخبرات العملية، مشيراً الى تحديد ستة أهداف رئيسية للمركز، تتمثل في تنمية الموارد البشرية على مختلف المستويات بأحدث أساليب التدريب لتطوير قدراتهم ومهاراتهم وتمكينهم من الارتقاء بأدائهم في حماية آمن البلاد، والعمل على توفير بيئة تدريب افتراضية عملية تكون داعمة لطرق التعليم والتدريب المتبعة حالياً، مثل التعليم النظري والتدريب العملي في الميدان ومواقع العمل، بالإضافة الى توفير قاعدة بيانات لتجميع الخبرات العملية في مجالات مختلفة (مثل القضايا الجنائية والمرورية وإدارة الأزمات) في بيئة افتراضية تساعد على تحليل ونقل هذه الخبرات، ومتابعة وتحفيز التعلم الافتراضي بوضع حوافز لكل من يسهم في إثراء هذه البيئة بوضع سيناريوهات من واقع العمل، بالإضافة الى إجراء المراجعات للنتائج المتحققة من استخدام هذه التقنية في تحقيق الأهداف المرجوة وعمل المقارنات مع الأجهزة الأمنية والمؤسسات المماثلة للاستفادة والإفادة من التجارب وتحديث البرامج دورياً.
خارج حدود شرطة دبي
وقال بن صبيح: إننا نصبوا إلى توصيل تقنيات التدريب الافتراضي إلى خارج حدود شرطة دبي بهدف نشر ثقافة التدريب الافتراضي وزيادة رقعة المستفيدين من هذه التقنية، ولقد تلقينا العديد من الطلبات من جهات خارج القوة للاستفادة من تجربة شرطة دبي في هذا المجال، مثل شرطتي عجمان وأم القيوين ووزارة الداخلية ودوائر منظمات أخرى مثل بلدية أبوظبي وجامعة نايف في السعودية ومنظمة الأمم المتحدة، وقد باشرنا بتوجيهات من القيادة العليا إلى التعاون مع هذه الجهات في المشاريع ذات الأهداف المشتركة).
من جانبه، أوضح الدكتور منصور عبدالرزاق أنه يتم حالياً البحث والدراسة والمقارنة بين الأنظمة المستخدمة في تطوير أنظمة التدريب الافتراضي على أجهزة الهواتف الذكية والكمبيوترات الدفترية، حيث تتوافر العديد من الأنظمة التي تختلف من حيث المميزات والمواصفات وجودة المنتج والسعر، ومن أهم الشروط الواجب توافرها في الأداة المراد استخدامها في تطوير المنتج هو أن يكون داعماً لمختلف المنصات، وذلك لإطلاق وتشغيل المنتج على اكبر عدد من الأنظمة التشغيلية المتعددة ويشمل أنظمة الـ SOi و Andriod و Windows Mobile و Symbiaَ ، بالإضافة إلى إمكانية استخدامه على الإنترنت، أي بالإمكان إطلاق المنتج على مختلف المنصات، مضيفاً أن المركز يقوم حالياً أيضاً بالبحث عن أفضل السبل لإيصال المعلومة للجمهور، وفي الوقت نفسه كوسيلة للتسلية من خلال التدريب الافتراضي، وذلك بالتعاون مع الإدارات التي لديها اتصال مع الجمهور كالإدارة العامة للمرور والإدارة العامة لخدمة المجتمع وغيرها، لافتاً أن هناك ثلاثة برامج وأهداف ومجالات رئيسية مستهدفة وهي المجال التدريبي والمجال التعليمي (التعليم الإلكتروني) والمجال التوعوي، وذلك يشمل مختلف طبقات المجتمع ومختلف الفئات العمرية.
