أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية ان التمرين المشترك «الأسد المتأهب 2013» ستعقد في المملكة خلال الأسابيع القليلة المقبلة بمشاركة اكثر من 15 ألف عسكري من 18 دولة.

وقال مصدر في التوجيه المعنوي للقوات المسلحة ان هذه التمارين حققت «نجاحا كبير وشارك فيها اكثر من 12 الف مشارك يمثلون 18 دولة شقيقة وصديقة وشهد التمرين حضوراً إعلامياً كبيراً لمختلف وسائل الإعلام المحلية والدولية».

ووفق المصدر سيتم تنفيذ التمرين لهذا العام في مختلف ميادين التدريب التابعة للقوات المسلحة وعدد من مدارس ومراكز التدريب والذي من المتوقع ان يصل عدد المشاركين فيه لأكثر من 15 ألف مشارك يمثلون 18 دولة شقيقة وصديقة تشمل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والعراق ولبنان والبحرين واليمن وقطر ومصر وباكستان وايطاليا وبريطانيا وفرنسا وكندا والولايات المتحدة الاميركية وتركيا وبولندا والتشيك.

بالإضافة للقوات المسلحة الأردنية بمختلف صنوفها البرية والجوية والبحرية. ويهدف التمرين الذي يستمر لأكثر من أسبوعين الى تلبية المتطلبات العملياتية والتدريبية واللوجستية الخاصة بالقوات المسلحة الأردنية مع التركيز على العمليات المدنية العسكرية والدور الإنساني وكيفية التعاون والتنسيق مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والمنظمات الدولية وتوطيد علاقات التعاون بين المشاركين في التمرين من خلال العمل المشترك للوحدات والقطاعات والمؤسسات المشاركة في التمرين الذي سيركز ايضا على الدروس المستفادة من الحروب الحديثة وطبيعة التهديدات غير التقليدية التي تواجه الأمن الدولي.

 وكانت المصادر العسكرية الأردنية نفت في وقت سابق أن تكون هذه المناورات العسكرية موجّهة ضد أحد، في إشارة إلى سوريا، حيث الأزمة الدموية تتصاعد فصولًا منذ أكثر من عامين. ويرفض الأردن، الذي يدعم مؤتمر «جنيف 2» للانتقال السلمي، أي تدخل عسكري في سوريا بحسب تصريحات رسمية.

وكان نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، نفى وجود أي علاقة لمشاركة بلاده في تمرين «الأسد المتأهب» بما يجري في المنطقة. مؤكداً أن مشاركة السعودية تهدف إلى «رفع القدرة القتالية وكفاءة القوات المسلحة السعودية، ولا علاقة لها بما يجري في المنطقة». وأضاف إن «هناك تدريبات مكثفة للقوات المسلحة في الشمال والجنوب وكذلك في الشرق لرفع مستوى القدرة القتالية للقوات المسلحة وتمكينها من حماية المملكة العربية السعودية».