يبدأ ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، غداً، زيارة رسمية إلى تركيا، تدوم يومين، يلتقي فيها رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان. وذكرت وسائل الإعلام السعودية أنّ الزيارة تأتي في توقيتها وتزامنها مع التطورات المتسارعة والخطيرة في المنطقة، لتعطي إشارات مهمة للمنتظر والمتوقع من نتائج لها، إذ ستكون على جدول المباحثات قضايا وموضوعات كثيرة ذات اهتمام المشترك، و"ستمثل نتائجها، ربما، حلاً لمشكلات كثيرة عالقة في منطقة الشرق الأوسط". وأضافت أن الجانبين السعودي والتركي سيبحثان، أيضاً، إلى جنب الملف السوري، البرنامج النووي الإيراني والقضية الفلسطينية، ومشاريع الاستيطان والتهويد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لاسيما في القدس المحتلة والانتهاكات والمخاطر التي يتعرض لها المسجد الأقصى، وغيرها من موضوعات.